السبت، 26 مايو 2012

قصة واقعية بس حقيقي اغرب من الخيال


في مدارس الأحد تعلمت الطفلة ساندي ان الله موجو
...
د في كل مكان وان في اي وقت نطلبه نجده
سمعت ساندي هذه الجملة وأمنت بها جدا جدا
وكانت تتكلم مع يسوع بأستمرار وتصلي امامه وتطلب منه كل ما تريده
وفي احدي المرات تم سرقة سيارة والدها فعاد للمنزل وهوفي قمة المه
فقص عليهم ماحدث فذهبت الطفلة لصديقها يسوع تقول له
سيارة بابا اتسرقت يابابا يسوع وعارفه ان محدش هيرجعها غيرك
ثم خرجت الي والدتها بعد جلوسها في الغرفة فترة حوالي نصف ساعه
وقالت لوالدتها
بابا يسوع قالي انه هيرجع العربية خلاص
فأبتسم الاب من براءة ابنته ولكن الصدمة الكبري
عندما ينزل الأب في صباح يوم جديد الي الشارع فيجد سيارته في الشارع تنتظره
فشكر الرب علي مافعله معه .. وندم انه لم يصلي الي الرب من البداية كما صلت ابنته
وكالمعتاد كانت كل يوم قبل ان تنام تقف امام صورة يسوع وتقول له
بابا يسوع انا هنام عاوز مني حاجه ؟؟
بص لو عايز حاجه صحيني انا هصحي علي طول
وتذهب الي فراشها كي تنام
وفي الصباح تأتي والدتها تيقظها من نومها كي تذهب الي المدرسه وتعطيها كيس به ساندوتشات كي تاكلها في الفسحة
بجوار مدرسة ساندي كنيسة كبيرة
كانت ساندي تدخل الكنيسة وتضع اما صورة المسيح سندوتشاتها وتقول له صباح الخير يابابا يسوع ده اكلك بتاع انهارده
عايزاك تخلصه كله كله لوحدك وتترك الطعام وتذهب الي المدرسة
وظل يتكرر هذا الحدث يوميا لمده دامت اكثر من شهرين
تذهب الي الكنيسة وتترك امام صورة المسيح اكلها كي يأكله المسيح
وعندما علمت الأم هذا تضايقت وقالت لها
ياحبيبتي ايه يخليكي تسيبي سندوتشاتك في الكنيسة ؟؟ بابا يسوع في السما ودي مجرد صورة ليه
مش تسيبي اكلك في الكنيسة تاني وتاكليه كله لوحدك .. لان اكيد اللي بياكله حد من العمال
قالتله بس انا لما بروح تاني يوم ياماما مش بلاقي حاجه واكيد بابا يسوع بياكله
وظل يتناقشان حتي تدخل الوالد في الموضوع واقنع بنته
فدخلت نامت وهي تبكي في سريرها
وعند صباح يوم جديد ذهبت ساندي الي المدرسة وكان يراقبها والدها من بعيد كي يعرف هل ستسمع كلامه ام لا
فوجد ابنته مرت من امام الكنيسة دون ان تدخل
ففرح الاب ولكن فرحته لن تدوم عندما شاهد بنته تعود وتدخل الكنيسة وتخرج دون طعامها
فصاح الأب وقال ساندي وذهب اليها وقال لها لماذا لا تسمعين الكلام
قالتله عشان بابا يسوع كل لما بطلب منه حاجه بيعملهالي
وانا امبارح لما دخلت اعيط في السرير هو اللي جه وفضل يطبطب عليا لحد مانمت
قالها ياحبيبتي يطبطب عليكي ايه بس تعالي ندخل الكنيسة عشان تتأكدي ان اللي بياكل الاكل العمال
فدخل الأب الكنيسة ومعه ابنته ولم يجد السندوتشات امام صورة المسيح
ولكن سمعا صوت احد ياكل خلف الصورة .. وعندما نظرا اليه وجد راجل عجوز جالس يأكل
فقال له هل صدقتيني انه احد العمال
ومسك بأبنته وذهب الي هذا الرجل العجوز قائلا له
مش حرام عليك لما تاخد اكل بنت صغيرة وتاكله ياراجل انت
وأخذ من يداه الطعام ولكن يا للمفاجأة
اذ يري والد ساندي ثقبان في يد هذا الرجل العجوز
فنظر بأندهاش في وجهه
فوجد هذا الرجل يصغر في السن ويخرج ضوء من وجهه وبدأ يصعد بالتدريج من علي الارض قائلا


دعوا الاطفال ياتون الي ولا تمنعونهم لان لمثل هولاء ملكوت الله


ياريت نرجع ونبقي زي الاطفال .. نطلب من ربنا بأيمان ومن اعماق قلوبنا
هيسمعنا وهيتكلم معانا كمان
قبل ماننام نقوله تصبح علي خير يارب
واول مانصحي نقوله صباح الخير يارب
اطلبه تجده في الحال
الرب يفتح ذراعيه لك وينتظرك

قصة جميلة جدا



جلست يوما داخل كنيستى .......... رأيت طفله جميله تجلس قريبه منى ولكنها تبكى تبكى بشدة ....... نظرت حولى لما ارى سوانا انا وهى
تسألت اين خادمتها او والدتها ......... فهى طفله صغيره جدا
ومع شدة بكائها اقتربت نحوها ونظرت لها ............ . كم هى جميله
فنظرت لها نظرة حانيه وسألتها ( بتعيطى ليه حبيبتى) ؟؟؟
فنظرت لى وزادت فى البكاء ........ وقالت لى (أنا مستينه حد )
فسألتها ( مستنيه تاسونى بتاعتك ) ؟؟ فأجابت لالالا
أنا مستنيه بابا يسوع !!!!!!!!
فحدثتها من ...بابا يسوع ؟؟؟؟ ونظرت لى قائله ( انتى متعرفيش ان دا بيت بابا يسوع انا مستنياه علشان عايزاه فى حاجه )
فتعجبت قائله نعم حبيبتى .. ولكن حبيبتى لماذا تبكى ؟....أتأخر عليكى؟
فقالت ( لا بس انا زعلانه علشان ماما امبارح راحت لبابا يسوع وسبتنى وحدى ومخدتنيش معاها ولما سألت بابا قالى ان بابا يسوع أخدها بيته علشان تعيش معاه وانها مبسوطه خالص معاه وان بابا يسوع جه اخدها بنفسه فا انا جيت علشان اقابله واقله ياخدنى انا كمان عايزه اعيش معاه ومع ماما بس جيت ملقتش حد وانا مستنياه علشان اتكلم معاه واروح معاه )
ولم ادرى بماذا أحدثها فتحيرت لإيمان هذه الطفله التى جاءت تنتظر بابا يسوع لتحدثه عن رغبتها فى الذهاب معه .......... وتسألت اهذه براءة الاطفال ؟؟
ولا اعرف بماذا أجيبها ؟؟؟؟ ومع صمتى وحيرتى وجدت خادمه تبحث عنها وجاءت الى وأخذتها لتوصيلها لمنزلها فصرخت الطفله
( لالا انا مش همشى لازم اقابل بابا يسوع لازم اشوفه ...... عايزه اكلمه )
وظلت تصرخ وتصرخ ولم أستطع أن أكف عن البكاء وتركت الكنيسه وعدت الى بيتى
ولم أنسى هذه الطفله .... ووجههاالجميل ...... ودموعها وصراخها ..... واصرارها على لقاء بابا يسوع
ولم اعرف نهايه لافكارى ....... ولم يقف عقلى عن التفكير بها ..... ولم تستطع عينى النوم
وسرح فكرى بها
واذ ارى ........
طفله جميله ........ تجلس بجوار شخص وعندما اقتربت رأيتها .......... نعم هى الطفله التى كان تنتظر بابا يسوع
وتسألت من هذا الشخص الذى يجلس بجوارها
أنه يسوع ............ .. نعم يسوع

رأيته يحدثها ويداعبها ....... ورأيتها تضحك ....... وسمعت حديثهم
الطفله : بابا يسوع انا مبسوطه معاك اوى
بابا يسوع : وانا مبسوط علشان انتى مبسوطه
الطفله : عايزه اشوف ماما .... بابا قالى هى معاك ..... هى وحشانى اوى
بابا يسوع : هتشوفيها يا حبيبتى بس مش دلوقتى
الطفله : انا نفسى اشوفها
بابا يسوع : انتى بتحبينى ومبسوطه معايا
الطفله : اوى اوى ...... انا بحبك اد الدنيا دى لالالالالا أكبر من الدنيا بشويه
بابا يسوع : ابتسم وأخدها فى حضنه وقالها وانا بحبك اكتر من كده بكتييييير وعايزك تعرفى ان ماما معايا وهى قاعده دلوقت مع مامتى ( ماما العذرا ) عارفاها
الطفله : اه اه وبحبها اوى
بابا يسوع : خلاص مش عايزك تزعلى او تعيطى واعرفى ان ماما مبسوطه خالص وهى علطول شيفاكى وعايزاكى متزعليهاش وتبقى حلوه علشان تيجى تعيشى معاها
الطفله : امتى يا بابا يسوع
بابا يسوع : متعمليش حاجه تزعلنى وتزعل ماما وانا هاجى اخدك ونعيش سوا
الطفله : لالالالالا مش هعمل حاجه تزعلك خالص خالص ..... علشان انا بحبك اوووى وبحب ماما اووى
فنظر يسوع للطفله باسما قائلا
بحبك كتيييييير
فنظرت الطفله وهى تبتسم
حبيبى بابا يسوع متتأخرش عليا انا مستنياك .... وسلملى على ماما اوى وقلها انى بحبها اوى وانى هشرب اللبن وهنام بدرى ومش هزعلها خالص ... ومش هكدب ولا احلف ولا هعمل حاجه تزعلك علشان تيجى بسرعه تاخدنى
بابا يسوع خلى بالك من ماما ...... وكمان نفسك
ومالت وقبلت خده ...... ولاحت بيدها لتودعه


االهى ومخلصى وحبيبى
ما هذا الحب العجيب الذى رأيته فى عينك نحو هذه الطفله ؟؟
ما هذا الحنان والرقه ؟؟
وما هذا الاهتمام ...والرعايه بأولادك
رايت طفله وحيده تبكى متألمه ..... تنتظرك وهى على ثقه بمجيئك
لم تتركها ....... تواضعت وجلست للتحدث الى طفله وتطمئنها
فرايت الطفله الحزينه الباكيه ...... تفرح وتبتسم
ما هذا حبيبى ؟؟؟
رأيتك تحدثها كطفل مثلها ........وانت الاله
رايت برائتها وبساطتتها ........ فرأيت بساطتك
تذكرت قولك ....... دعوا الاطفال يأتون الى ولا تمنعوهم
تعتنى بالطفل والشاب والكهل ......... تعتنى بالكل
أيوجد مثلك !!!!!!!!!!!! !

أحبك ........ واتمنى ان أحبك حب هذه الطفله التى استطاعت ببرائتها وايمانها ان تجلس معك وتحدثك ........... ياليتنى أحبك مثلها

قصة لا تحتمل التعليق


إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته

تعلم من القصه ما استطعت ان تدركه بعد انتهائك من قرائتها

اذكرونى فى صلواتكم

معقولة أقول لربنا هات الباقى؟

معقولة أقول لربنا الباقى؟


ذهب شابان لأبينا ميخائيل إبراهيم في بيته و طلبا منه نقوداً لكى يستطيعا السفر لبلدتهم في محافظة المنيا.
ففتح أبونا الدولاب، ولكن لم يجد معه سوى ورقة واحدة بعشرة جنيهات فقط ( و هى كانت تكفى لشراء تذكرتين بالقطار و تزيد)، لكن أبونا لم يتردد بل أعطاها لهما.
و بعد انصرفهما، سأل أبونا زوجته إن كان معها نقود، فقالت له لا، و البيت لا يوجد فيه سوى القليل من الحلبة و الفول. فلما عرفت ما حدث مع أبونا قالت له : " كنت أطلب الباقى منهم".
فقال لها أبونا : "معقولة أقول لربنا هات الباقى ؟!".
و فعلاً أخذ أولاد أبينا سندويتشات حلبة طوال الأسبوع، و اكلوا فول في الغذاء و العشاء حتى أخذ أبونا مرتبه من الكنيسة.
و كان هذا الأسبوع هو أجمل أسبوع في حياة هذه الاسرة، فقد ملأ الله قلوبهم جميعاً بفرح و سلام عجيبيين لم يشعروا به طوال حياتهم.


" من يرحم الفقير يُقرض الرب و عن معروفه يجازيه" ( أم 17:19).

مفاجاة الزفاف



مفاجاة الزفاف!!!!!



مفاجاة الزفاف!!!!!


تقدم طبيب فى الريف لخطبة فتاه متعلمه وغنيه جداً طامعاً فى أموالها الكثيرة وبعد أن زارها مراراً أنقطع فجأة عن زيارتها.

فذهبت إلى عيادته لتعرف سبب أنقطاعه فطلب منها أن تاخذ نصيبها من الأملاك وتسجله بأسمها . وفعلاً ذهبت وفعلت ذلك.

فعاود زيارتها . ثم عينا يوم الزواج وفى اليوم المعهود للزواج وأثناء جلوسها إلى جواره وبدا المطران يتمم مراسيم الزواج

فاذا بها تقول بحرارة لكل الجماهير الحاضرة: (انا عندى من فضلكم كلمة ) ثم قصت على الجميع كل القصة معلنه انه لا يطلبها

لذاتها بل لإموالها . والناس فى صمت رهيب وتعجب شديد. ثم دعت أبن عمها الذى كان يحبها ولم يطلب الزواج منها لفقرة.

وسألته أمام الجمع الحاضر المنذهل إن كان يريد الزواج منها فوافق .فطلبت من المطران المشدوه مما يحدث ان يتمم زواجها

من ابن عمها . فخرج الطبيب خجلا يجر اذيال الخيبه فى الم.

عزيزى: أن الزوجان اللذان يعيشان بالحب يخرجا فى اتحادهما الزوجى أطيب موسيقى الحياة وتظل جدران عشهما

تردد أشجى أنغام السعادة الزوجيه. فالحب هو الأساس الذى يجب أن تبنى عليه الحياة الزوجيه .

فالمال والجمال يزولان مع مرور الأيام أما الحب فلن تزيده الأيام الإ صلابة ومتانة. الحب عطاء دون انتظار للأخذ

حمار ذكي

في أحد الأيام وقع حمار في بئر عميقة. أخذ الحمار ينهق لساعات، بينما كان الفلاح يفكر في طريقة يخلّص بها حماره. أخيراً قرر الفلاح أن الحمار أصبح عجوزا ولم يعد يفيد، وأن البئر خربة ويجب أن تُردم على أي حال. استدعى الفلاح جيرانه لمساعدته في ردم البئر. وعندما رأى الحمار ذلك، بدأ يرسل صرخات عنيفة. ثم، بعد لحظات، هدأ الحمار تماما. نظر الفلاح إلى أسفل البئر، فتفاجأ مما رآه. ففي كل مرة يقع فيها الرمل الى أسفل البئر، كان الحمار يقفز إلى أعلى، فيسقط الوسخ في الأسفل، فيرتفع الحمار قليلا، وهكذا وصل الحمار إلى حافة البئر وخرج.

سمعان ويسوع

اعتاد شخص فقير الحال والصحة أن يدخل الكنيسة كل يوم الساعة الرابعة من بعد الظهر، ويقف أمام صورة السيد المسيح فترة من الوقت، ثم يغادر الكنيسة. فارتاب الكاهن من أمره فطلب من الراهبة أن تتابع الأمر. ذهبت الراهبة إليه وسألته: "ماذا تفعل يا أخي؟" فقال لها: "إنني أقف كل يوم أمام صورة المسيح وعيناي في عينيه وأقول له: "يا يسوع أنا سمعان".
وبعد فترة من الزمن وفي إحدى المستشفيات، كانت راهبتان تتبادلان الحديث بلهجة استغراب.مرّت الرئيسة بقربهما فسألتهما عما تتحدثّان.فأجابت إحداهما: "نتحدث عن مريض يتألم كثيرا ولا يزوره أحد، ورغم ذلك فإن الابتسامة لا تفارق فاه".
ذهبت الرئيسة لتزور هذا المريض، فحيّته وسألته: "أراك سعيدا وفرحا رغم شدة ألمك ومعاناتك مع هذا المرض الصعب، ورغم وحدتك وعدم زيارة أحد لك؟"
فأجابها: "من قال لك أن لا أحد يزورني، إن شخصاً ما يأتيني كل يوم الساعة الرابعة ويقول لي: "يا سمعان أنا يسوع".
Gadgets By Bassem Up Your Blog