الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

الصلاه


جون ،، طفل في السابعة من عمره ،،
ذات يوم سأل جون جدته قائلاً ‘أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ،، هل تعلمينني ’
فردت الجدة عليه ‘إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي ،،

أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،إن يسوع يحبك جداً ،،

فهل تحبه أنت أيضاً ’
رد جون في براءة الأطفال ‘نعم أحبه جداً ،،

أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً ‘
قالت له جدته :- ‘

حسناً جداً ،

كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك ‘
قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له ،،

وهل سيسمعني وهل سيرد علي’

في النهاية قالت له :-

حسناً ،،ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم ’
فكر جون قليلاً ثم قال بفضول :-

وهل سيرد علي يا جدتي
فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته :-

نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً ‘
فرح جون بهذا الكلام واقتنع به ،،وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح ،

أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول ‘

صباح الخير يابابا يسوع
ومرت السنين ،،وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً ..

في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول ‘

صباح الخير يابابا يسوع
لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً …
وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب ،،

ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق ..

وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً ….
ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ،،،

ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك …

وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ،،

وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار

ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح ‘

صباح الخير يابابا يسوع

سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ،،فأنا حزين جداً ،،لقد راح أبي وأمي ،

وراح أخوتي وصرت وحيداً ،،إني لا أتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ،

لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،كما أنني كنت أحبهم جداً ،،يالحزني ،،

ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة ……..’

واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها ….
ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ،

إلا على صوت الهاتف من جديد يرن …
وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب …
وأجابه المتصل :-

أنا طبيب مستشفى ‘…………’ ،

لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ،،

وفي طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ،

وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ،،

سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب ،،

وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث

ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل

لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ،،

ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية

وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ،،

وكانت المفاجأة ،،

عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة ….

مبروووووووووووووووك ‘
ظل جون عاجزاً عن الرد ،

مشدوهاً مما يسمع ،،

تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع …

وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه ‘

وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه ’
رد الطبيب :- لا ،،

ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف
فسأله جون متحيراً :- وماهي
الطبيب :- يقول لك ………

صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون
‏Photo: صباح الخير يا بابا يسوع جون ،، طفل في السابعة من عمره ،، ذات يوم سأل جون جدته قائلاً ‘أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ،، هل تعلمينني ’ فردت الجدة عليه ‘إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي ،، أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،إن يسوع يحبك جداً ،، فهل تحبه أنت أيضاً ’ رد جون في براءة الأطفال ‘نعم أحبه جداً ،، أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً ‘ قالت له جدته :- ‘ حسناً جداً ، كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك ‘ قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له ،، وهل سيسمعني وهل سيرد علي’ في النهاية قالت له :- حسناً ،،ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم ’ فكر جون قليلاً ثم قال بفضول :- وهل سيرد علي يا جدتي فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته :- نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً ‘ فرح جون بهذا الكلام واقتنع به ،،وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح ، أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول ‘ صباح الخير يابابا يسوع ومرت السنين ،،وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً .. في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول ‘ صباح الخير يابابا يسوع لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً … وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب ،، ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق .. وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً …. ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ،،، ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك … وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ،، وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح ‘ صباح الخير يابابا يسوع سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ،،فأنا حزين جداً ،،لقد راح أبي وأمي ، وراح أخوتي وصرت وحيداً ،،إني لا أتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ، لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،كما أنني كنت أحبهم جداً ،،يالحزني ،، ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة ……..’ واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها …. ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ، إلا على صوت الهاتف من جديد يرن … وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب … وأجابه المتصل :- أنا طبيب مستشفى ‘…………’ ، لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ،، وفي طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ، وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ،، سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب ،، وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ،، ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ،، وكانت المفاجأة ،، عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة …. مبروووووووووووووووك ‘ ظل جون عاجزاً عن الرد ، مشدوهاً مما يسمع ،، تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع … وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه ‘ وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه ’ رد الطبيب :- لا ،، ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف فسأله جون متحيراً :- وماهي الطبيب :- يقول لك ……… صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون‏

المحبه


وقفت معلمة الصف الخامس في ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا
وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ، وهذا الحكم ال
جائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تص...حيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى.



ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !

لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.

و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات

بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس

هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !

و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة

ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.

تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع

ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،

ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة

بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !

عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة :'

منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة

بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحظور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .

فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....

هل تعلم من هو تيدي الآن ؟؟؟؟؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان



"وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 10)

Gadgets By Bassem Up Your Blog